دفتر الزوار المنتدى دردشة النادي دليل المواقع من نحن أضف مــادة
Wednesday, 05.14.2008, 05:33am (GMT+3)
  الرئيسية
  اسئلة متكررة
  RSS
  مواقع
  خريطة الموقع
  الإتصال
 
الأولوية، عربياً، للتقدم أم لمواجهة إسرائيل؟ ; خبز الشعيـر... العربــي ; سلام في سورية من أجل سلام لسورية... ; من الغرب إلى العالم العربي: أزمة العقد الاجتماعي المفقود بين الدولة والمواطن ; ... عن الأزمة الوطنية الدورية في سورية
::| Keyword:       [البحث المتقدم]
 
القائمة الرئيسية  
  أسرة
  شباب
  سينما ومسرح
  دراما
  موسيقى
  ثقافة
  نصوص
  عقائد
  فكر
  ميديالوجيا
  سوري
  خيمة كشفية
  قناديل
  دون كيشوت
  سـبـ 7 ــعة
  عبثاً أكتب
  في الصميم
  الوكالة السورية للأنباء
  ::| إستفتاء
هل المجتمع المدني
ضرورة
يسيء لقيمك الاجتماعية
يتناسب و الوضع السوري
لا أعرف
 
  ::| النشرة الإخبارية
الإسم:
البريد الإلكتروني:
 
 
 
 

ياسين الحاج صالح 

إسرائيل الحاكمة بأمرها في الشرق الأوسط يحكمها، بدورها، «قانون» بالغ الصرامة: مهددة بالزوال إن هزمت، فإن فازت، على نحو ما تحقق لها في معظم الجولات التي خاضتها ضد العرب، حكمت على نفسها بمزيد من الغربة عن محيطها، فنقش مصيرها النهائي، الزوال أيضا، في هذه الغربة. ووفقا لهذا القانون، يبقى كل فوز تحرزه موقوتا، لا يتخطى أثره إرجاء مواجهة مرشحة دوما لأن تكون بداية النهاية. قد تربح إسرائيل معارك كثيرة، لكن الربح في الحرب ممتنع عليها، ومهما طالت سلسلة انتصاراتها فإن إسرائيل لن تمسي «دولة طبيعية». وقد يكون إخفاقها في حرب صيف 2006 في لبنان أبرز مظاهر القانون المصيري هذا. فخلافا لما قرره معلقون عرب يتفوق فقدهم الثقة بالنفس حتى على عدائهم للدولة الصهيونية، يصلح «تقرير فينوغراد» الذي أقر بعدم تمكن إسرائيل من تحقيق أهداف حربها، مقياسا للعجرفة الإسرائيلية واستسهال النصر على أية أطراف عربية تواجههم، أكثر مما هو برهان على نصر عربي. إن فكرتنا عن أنفسنا كمرشحين دائمين للهزيمة هي التي جعلتنا نعتبر الجولة انتصارا، وبشهادة العدو ذاته؛ وإن فكرة إسرائيل عن نفسها كدولة تسحق أعدائها بسهولة هي التي تجعلها تحاسب نفسها بقسوة، وتحكم على حربها تلك بالإخفاق.

في المحصلة، أسرت إسرائيل ذاتها في زاوية ضيقة لا تكاد تترك لها متحركا: إما نصر ساحق، وإلا انفتح باب الهزيمة المفضي إلى الاندثار. ولا نظن أنه ثمة دولة أخرى في العالم في وضع كهذا. لقد هزمت فرنسا مرارا، وها هي دولة من الصف الأول؛ وتكررت هزائم روسيا والصين والهند، لكنها أمم على قيد الحياة و... التقدم. كما هزم العرب مرارا وتكرارا في التاريخ، لكن لا أحد يشكك في فرصهم الوجودية وإمكانات تقدمهم ذات يوم. ولعل الأمم التي لا «تعرف» كيف تهزم وكيف تتحمل هزيمتها وتحتويها، ليست مؤهلة لأن تنتصر حقا وتعرف كيف تبني على نصرها. وإسرائيل لا تعرف كيف تهزم لأنها تمنع نفسها من اختبار الهزيمة وتجربة التعايش معها.


خبز الشعيـر... العربــي    سلام في سورية من أجل سلام لسورية...
 
 
أسرة
المزيد ++
في بناء الهوية الجنسية
Tuesday, 05.13.2008, 04:12pm

عبد الصمد الديالمي

هل تولد المرأة امرأة ؟ تجيب سيمون دو بوفوار بقولتها الشهيرة "لا تولد المرأة امرأة وإنما تصبح امرأة". وتعني من هنا أن المرأة تولد أنثى، أي كائنا مختلفا عن الذكر، ثم تصبح امرأة، أي كائنا دونيا يحتل مرتبة اجتماعية أدني من مرتبة الرجل. بتعبير آخر، لا يجب اعتبار دونية المرأة نتيجة حتمية لأنوثتها البيولوجية، بل قرارا اجتماعيا يحوّل الأنوثة إلى دونية. انطلاقا من هنا، تم التمييز تدريجيا بين الجنس (الذكورة أو الأنوثة)

جريمة الشرف:قتل علني للأنثى تحت أنظار القانون وبموافقته!
في الانتقال الجنسي
   
شباب
المزيد ++

ألين موراني 

جسد ممشوق، شعر أسود أو أشقر ينهمر على الأكتاف، غرّة، كحل في العين ومسكرة لتطويل الرموش وتكثيفها، ظلال دخانية تمنح الطالبة "الصبيّة" نظرة آسرة، حمرة وطلاء أظافر تراوح بين البوردو والأحمر الفاقع... حلق وأساور "تخشخش" بها... كعب عالٍ، جينز ضيّق أو شورت قصير أو Mini-jupe (على الموضة)، Top تكشف عن مفاتن الصدر والأكتاف المدوّرة والبطن الممسوح  خصوصاً مع بدء ارتفاع الحرارة في الأجواء اللبنانية،

بنطال الشاب على وشك السقوط
لا إحصاءات في سورية والمحاولات أكثر من الحوادث
سينما ومسرح
المزيد ++

إبراهيم العريس

ما حاولته السلطات «الثقافية» الإيرانية العام الماضي خلال انعقاد مهرجان «كان» السينمائي، وفشلت فيه، نجح في لبنان، من دون أن نعرف إذا كان نجاحه تلقائياً، أو بتحريض من هذه السلطات. والموضوع هو فيلم «برسبوليس» للكاتبة والرسامة الإيرانية المقيمة في فرنسا مرجان ساترابي. ففي «كان» وما إن أعلن عن عرض الفيلم، يومها، حتى راحت السلطات الإيرانية تسعى لمنعه.

مسرحية «خمسون» التونسية تستقطب الجمهور السوري
صالات سورية السينمائية.. غير مرئية
   
دراما
المزيد ++

فؤاد مسعد

نضال سيجري فنان أمتلك حضوراً مختلفاً على مختلف الأصعدة الفنية والإبداعية والإنسانية , ومن الصعب أن تجوز بعض من كلمات ما حققه من نجاحات وما قدمه من شخصيات حُفرت في الوجدان والذاكرة ,ولكن نتوقف معه للحديث عن أبرز معالم جديده الفني ورؤاه لحضور الممثل في أكثر من عمل وذلك عبر وقفة سريعة استرقناها

دراما الفساد تجتاح المسلسلات السورية
الدراما السورية بين الإبداع والتسويق
موسيقى
المزيد ++

وسيم ابراهيم 

من الغريب ان تتمكن فرقة تمزج في عرضها التمثيل والأداء والموسيقى، من احياء مناخ فني يعود الى اكثر من اربعة قرون مضت، وتقديمه في عرض طازج وحيوي، من دون ان تسقط عنه أياً من عناصر الشكل او المضمون. تأتي بأزياء مستوحاة من تلك الازمنة، وبآلات موسيقية سادت فيها، وتقدم مسرحاً يحاكي شخصيات ذلك الزمان.

مساهمة في نقد ذهنية زياد الرحباني
مهرجان دمشق لموسيقى الحجرة
   
ثقافة
المزيد ++

سعاد جروس

في آخر الأخبار ان شركة «غوغل» ترغب في وضع الإصدارات العربية على محركها البحثي، بل وستوفر صفحات من هذه الكتب، وهو أمر إن حدث، سيتسبب في انقلابات حقيقية في الأساليب الكتابية، وربما طرائق التفكير، إذ يعتقد ان محركات البحث وعلى رأسها «غوغل» قد أثرت في أساليب الكتابة العربية إلى حد كبير، لم يلتفت احد إلى دراسته، واستيعاب تحولاته، أما كيف اثرت محركات البحث في نصوصنا سلباً أو ايجاباً، فهو ما يحاول ان يجيب عنه هذا التحقيق.

«عاصمة الثقافة» تفشل في استقطاب الجمهور السوري
محمود درويش:أشعر أني لا أكتب عبثاً ،وأن هناك جدوى وضرورة للشعر.
نصوص
المزيد ++

أدونيس 

تاريخٌ كمثل غيومٍ تتكاثَفُ، ولا ريح.

غيومٌ تسدّ الأفق حتى على الشمس،

وها هو الثلج يواصل سقوطه، غامراً رؤوس البشر

اغتصاب
ذلك العشب الذي ينمو على الألسنة
   
عقائد
المزيد ++

عبد الله بن عالي

اختتمت الأحد بمدينة سيفر الفرنسية فعاليات أسبوع ثقافي حول التعايش بين أبناء الديانات السماوية الثلاث، الذي نظمته جمعية "حوار يهود ومسيحيين ومسلمين" المحلية بالتعاون مع عمدة المدينة ومعهد العالم العربي بباريس واختاروا لها شعار "الأندلس".

وتضمنت الفعاليات معرضا للتراث الإسلامي واليهودي والمسيحي إبان فترة الحكم الإسلامي في شبه الجزيرة الأيبيرية في الفترة من 732 إلى 1492 ميلادية.

فرض عين
البابا يشرف على طقوس اعتناق صحفي مسلم للمسيحية
فكر
المزيد ++

نايلة تويني

يبدو أن المخاوف التي شعر بها اللبنانيون منذ بدء هذه الأزمة، وصلت إلى أخطر مراحلها إذ أن ما جرى أمس لا علاقة له، من قريب أو بعيد، بالمبادئ والقيم التي قام عليها لبنان.
المشهد في شوارع بيروت "الغربية" حيث جرت حرب شوارع حقيقية بخلفية مذهبية سافرة، أمر لم نتوقع أن نشهده،

من الغرب إلى العالم العربي: أزمة العقد الاجتماعي المفقود بين الدولة والمواطن
... عن الأزمة الوطنية الدورية في سورية
   
ميديالوجيا
المزيد ++
الجنس واليسار والإعلام
Friday, 04.11.2008, 10:53pm

عبد الصمد الدياليمي

في مغرب اليوم، هناك مفارقة كبيرة تكمن في الهوة الفاصلة بين الحديث عن الجنس وبين الممارسات الجنسية... فمن جهة، تغيرت الممارسات بشكل كبير بحيث أنها انفتحت وأصبحت شبه مقبولة في صفوف الشباب. وارد أنها تقف عند حدود البكارة في الكثير من الأحيان وهذا ما جعلني أميز بين البكارة القرآنية (وأعني بها انعدام أي تجربة جنسية قبل الزواج) والبكارة التوافقية

أوضاع الصحافة السورية
حوار مع السيد فيليب سبينو ، مدير منزل الصحافيين في باريس
سوري
المزيد ++

روله السلاخ

يصل وسطي إنفاق المواطن السوري على الخدمات الصحية سنوياً إلى 2378 ل.س ما يعادل 51.6 دولاراً وتتركز أولويات المشكلات الصحية في سورية لعام 2008 على (الأمراض السارية والطفولة والأمومة- الحوادث والأمراض المزمنة).

من أجل ماذا سلام سوري إسرائيلي؟
ما خص حقوق الإنسان والرأي الآخر في سورية!..
   
خيمة كشفية
المزيد ++

في مدرستي الابتدائية في ذلك الزمن البعيد .. ذلك الزمن السعيد .. زمن الطفولة والفرح والانطلاق .. حيث لم يكن لانطلاقتنا حدوداً إلا السماء . زمن حارتنا القديمة المرتمية عند أطراف المدينة , وشارعنا الذي كان آخر حدود العمران, وبعده البساتين والحقول, وأفق بعيد لا يقطعه سوى منظر الجبال الضبابية  الممتدة في سلسلة عظيمة على الساحل الشرقي للمتوسط .

نظام المجموعات الصغيرة
ايقاد النار
قناديل
المزيد ++
بالفرن
Thursday, 04.24.2008, 10:37pm

زياد الرحباني
عيسى: هل فكّرتَ يوماً يا مخايل بمجموعة الصفات التي كوّنها المواطن الأميركي العادي عنّا نحن العرب؟
مخايل: نعم، إنها سيئة جداً.
عيسى: سيئة؟! إنّها لا تطاق. هل تخيّلتَ هذا المواطن وهو يراجعها مساءً قبل أن يخلد إلى النوم: عربٌ مخرّبون وهذي أقدمهم، «مارقون»، «دولٌ مارقة»، يعني كلمة مارقة فيها من البلاغة، بحيث إنّنا نحن لا نستعملها إلاّ نادراً، «برابرة»، «أعداء

مُغالَبَة
مجــــــرّد كــــــلام
   
دون كيشوت
المزيد ++
شرائط لاصقة لثقافة العرب
Saturday, 02.09.2008, 11:36pm

عامر مطر

يكاد يسقط رأسي من إشارات الإستفهام التي يحملها ، لكنه يظل ُّ مُنتصباً أسفل الرقص الإيطالي في سماء ثقافة العرب .

ربما يتشابه معي الجميع أسفل ألعاب النار في زوربا ، فساحة الأمويين تُراقص حرف الضاد ، وأنا هواء بطني يُرقصني .

فيروز
أطفال المجار ير
سـبـ 7 ــعة
المزيد ++
نصيحة بجمل
Sunday, 11.04.2007, 01:34am

نبيل صالح

في حال صدقت الإشاعات وتم تكليف د. سامي الخيمي بتشكيل حكومتنا القادمة، فإني أقترح عليه –اختصاراً للوقت- اعتماد أعضاء فريقنا الوطني لكرة القدم كوزراء لحكومته الحكيمة، وذلك لعدة أسباب وجيهة منها:

ألوان الطيف والبرلمان
السوري